عيد الحب: بعض الدول التي لا تحب رومانسية فبراير

منذ العصور الوسطى ويوم الرابع عشر من فبراير من كل عام هو التاريخ الذي نتشجع فيه لإظهار مزيد من الحب والعاطفة لشركائنا عن غيره من أيام السنة.

عيد الحب    

لكن في بعض دول العالم مثل “باكستان” و”ماليزيا” و”إندونيسيا” و”السعودية” قد يؤدي الاحتفال بعيد الحب -بالزهور أو الشوكولاتة أو بكأس من الخمر- إلى عقاب قاسي.

 

إندونيسيا

على الرغم من أن العديد من الاندونيسيين يحتفلون بيوم عيد الحب إلا أن الجهات الرسمية ورجال الدين غير سعداء بهذه العطلة.

في السنوات الأخيرة جرت العديد من المظاهرات من عدد من الاندونيسيين المحافظين والتي تقول بأن عيد الحب غير إسلامي مستندين إلى أن عيد الحب يروج للجنس وتعاطي الكحول.

يوجد في إندونيسيا أكبر نسبة سكانية من المسلمين في العالم لكنها تتبع النظام العلماني مما يعني أن الحكومة حيادية لا تدعم ولا تختلف مع الدين. على الرغم من ذلك ففي إقليم “أتشيه”- والذي يخضع للنظام الإسلامي- يتم منع الاحتفالات وحتى بيع الهدايا.

 

ماليزيا

في العام الماضي تم القبض على 80 مسلم من قبل شرطة الأخلاق الإسلامية للاحتفال بعيد الحب ويرجع هذا إلى اعتقادهم بأن عيد الحب يشجع على الأفعال غير الأخلاقية. قام ضباط الشرطة أيضا بتفتيش الفنادق الكبرى في مدينة “سيلانجور” وفي العاصمة “كوالالمبور” بحثا عن رجال ونساء مسلمين غير متزوجين يشاركون الغرف سويا. تستند هذه الحملة التي تقوم بها السلطات الرسمية ضد عيد الحب إلى فتوى صادرة في عام 2005. على الرغم من كل هذا فما زال العديد من الماليزيين يحتفلون بهذا اليوم ولم يتأثروا بمقاطعة عيد الحب من قبل الدولة. بالإضافة إلى ذلك هناك بعض الماليزيين المسلمين لا يتفقون مع هذه الحملة ويرون أن الاحتفال بعيد الحب غير ضار. يشكل المسلمون تقريبا ثلثي عدد السكان في “ماليزيا” والتي يبلغ عدد سكانها 28 مليون نسمة.

 

باكستان

في العام الماضي جرت اشتباكات في جامعة “بيشاور” بسبب عيد الحب حيث قرر الطلبة الليبراليون الاحتفال بالبالونات الحمراء والكيك في حين ارتأت مجموعة أخرى أن هذا الحدث غير إسلامي. بدأ عدد من الطلبة القاء الحجارة ثم تلا ذلك إطلاق للرصاص من الجانبين وتم اشعال النار في سكن الطلبة. تسببت الاشتباكات في جرح ثلاثة طلبة وتم القاء الحجارة على قوات الشرطة.

إيران

على الرغم من أن إعطاء الشوكولاتة والورود في يوم الرابع عشر من فبراير يتزايد بشكل ملحوظ في “إيران” في هذه الأيام إلا أن السلطات الإيرانية في الماضي كانت تشن حملات ضد الاحتفالات. في العام الماضي كانت المطاعم في “طهران” محجوزة بالكامل كما تمت رؤية العديد من المحلات تبيع دباديب كبيرة وصناديق على شكل قلوب وغيرها من هدايا عيد الحب التقليدية.

طبقا لجريدة “الايكونوميست”، بعض المحلات تستخدم مراقبين ليخبروهم عند مجيء الشرطة في دوريات عيد الحب.

إترك رد

سوف لن يتم نشر عنوان بريدك الالكترونيRequired fields are marked *